مؤسسة المجاهد الرائد بن سالم عبد الرحمن
مرحبا بزوارنا الكرام من جميع أنحاء العالم

حظيرة القالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حظيرة القالة

مُساهمة من طرف عريف حسان في الثلاثاء أبريل 30, 2013 8:13 pm

سحر بحيرة ''طونقه'' يفجّر سر الطبيعة
قبل انسحاب فصل الشتاء، يتسلم الربيع سيد الفصول، مفتاح جنة حظيرة القالة، وقتها تكون بحيرة طونفة قد بسطت جناح منسوبها المائي ليعانق في محيطها الغابي الذي يحمل اسمها ''مشجرة طونفة'' مفجرة إبداع جمال الطبيعة في أوج عطائها السحري.
يتحوّل المحيط الغابي لبحيرة طونفة، ابتداء من منتصف شهر فيفري إلى منتصف شهر أفريل، حسب نسب الأمطار المتساقطة بين 800 إلى 1200 ملم، إلى ما يشبه أدغال نهر الأمازون؛ حيث يتوسّع منسوب مياه البحيرة إلى مساحة 3200 هكتار ليغمر السهل الغابي المجاور الذي تتشابك أشجاره المحلية العالية ''السروال الأصلع'' وأشجار ''الأوليا'' أمريكية الأصل وما تحتها من رياحين وحشائش نباتية زاهية الألوان.
فتمتزج ألوان غطاء هذا المحيط الطبيعي الذي تنضم إليه حركة الطيور متنقلة بين الأشجار والرياحين وسباحة البط والإوز فوق سطح المياه وغوصها بين النباتات المائية، وكلها تشكّل بساطا طبيعيا في غاية المتعة والجمال الساحر. ومثل هذا الفضاء الذي تبدعه الطبيعة، خلال فترة نهاية الشتاء وبداية الربيع، يعتبر واحدا من الأنماط السياحية التي مازالت خارج اهتمامات الهيئات المعنية بحظيرة القالة. ومن ذلك، حسب تصورات متعاملين إيطاليين، كانت لهم وقفة على هذا الفضاء الطبيعي إمكانية إنشاء محطة للسياحة الشتوية تكون مرافقها من الهياكل الخفيفة مع مرفأ لرسو الزوارق الخشبية الصغيرة المتحركة بالمجداف توضع في خدمة السواح لاكتشاف عالم غابات الأشجار المغمورة بمياه البحيرة، وما تحتويه من مناظر خلابة. وفي الوقت الراهن، فإن الاستمتاع بهذا المحيط الطبيعي الساحر ينحصر في توقف العائلات ومستعملي الطريق الوطني رقم 44 عند مروج ضفاف البحيرة ومشجرتها المجاورة، تشد أنظارهم المشاهد الطبيعية الرائعة التي أبدعتها بحيرة طونفه عند فترة بسط منسوبها المائي الفائض، ليعانق أدغال الغابات الخضراء المجاورة. والجميع يتمنى لو توفر لديه زورق خشبي صغير ليكتشف المزيد من السحر وسط الأدغال المائية بعمق الغابات ومكنونها من الطيور البرية والمائية، وأسرار النظم البيئية المكونة لهذا الفضاء الطبيعي الساحر.
غابــة طونقـة بالطـارف
العائلات تستمتع بضلال أشجار الصنوبر والسرو
يتوافد منذ بداية موسم الاصطياف على غابة طونقة بالقالة أعدادا كبيرة من العائلات والمتجولين، حيث أصبحت هذه الغابة قبلة للسياحة الشعبية .
تستقطب هذه الغابة الساحلية، التي تبعد عن عاصمة الولاية بحوالي 20 كلم رغم ضعف تهيئتها وإنعدام المرافق الضرورية، هواة التخييم من عامة الناس وأفواج الكشافة وأطفال المخيمات الصيفية القادمين من الولايات المجاورة، غير أنه لوحظ منذ بداية موسم الاصطياف قلة الإقبال للسياح الحقيقيين من داخل وخارج الوطن على المنشآت والهياكل السياحية الموجودة بداخل هذه الغابة أو بمحاذاتها• وفيما صرحت به جهات معنية، أن الكثير من المصطافين أصبحوا يفضلون نمط السياحة الشعبية غير المكلفة من أجل اقتصاد المصاريف، إذ يقضي المصطاف يوما بأكمله لوحده أو رفقة عائلته على شاطئ البحر تحت مظلة أو بداخل الغابة، ليعود إلى منزله مساء حتى ولو كان بعيدا بولايات أخرى نظرا لتوفر وسائل النقل بهذه المنطقة• وأكد أحد مسيري المخيمات العائلية الخاصة المعروفة المتواجدة بالغابة منذ سنوات عدة بأن هذا النوع من السياحة ليس في صالحهم، لأنه لا يفيدهم في شيء وإذا ما استمرت الأوضاع على حالها فسيؤثّر كثيرا على السياحة النوعية، مبديا في نفس الوقت عجزه عن تفسير هذا العزوف خاصة وأن الأسعار لم تتغير، مقارنة بالسنوات الفارطة حيث كانوا يحجزون في وقت مبكر الغرف والشاليهات• وتتميز هذه الغابة بامتدادها على مساحة كبيرة تفوق 600 هكتار مكسوّة بأشجار الصنوبر البحري والسرو كما تمتاز بديكور طبيعي خلاب، يمزج بين ثروة غابية ونباتية كثيفة ومتنوعة•

avatar
عريف حسان
مدير مدرسة

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
العمر : 59
الموقع : مؤسسة المجاهد الرائد بن سالم عبد الرحمن

http://coorarif.afdalmountada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى