مؤسسة المجاهد الرائد بن سالم عبد الرحمن
مرحبا بزوارنا الكرام من جميع أنحاء العالم

التسيير المادي و المالي لمدير المدرسة الإبتدائية - سؤال-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التسيير المادي و المالي لمدير المدرسة الإبتدائية - سؤال-

مُساهمة من طرف عريف حسان في الأحد مارس 10, 2013 11:47 am

السؤال : تكتسي التجهيزات المدريسة أهمية بالغة ، فهي الحافز الأول في الآداء الجيد للمردود التربوي
و التعليمي و العامل الأساسي في نجاح التعليم.
ــ حدد مصادره ؟ أنواعه ؟ أهميته ؟

الإجـــــــــــــــــابة
التمهيد : تعتبر عملية التدريس من أصعب و أخطر الممارسات الإنسانية و أعقدها ، لكونها موجهة الى
عقول الناشئة و تتعامل مع أطراف عديدة تتصف بالوجود المالي مثل المدارس و التلاميذ
و المعارف و البعض الآخر يتصف بالجو المعنوي داخل المؤسسات التربوية مثل المناخ
الحضاري ووسائل العمل الضرورية.
و كل مهنة تتطلب وسائل مادية و بشرية و معارف و مهارات الخ...
و التربية و التعليم لا تشذ عن هذه القاعدة والتجهيزات والوسائل تكتسي أهمية بالغة في تحسين
الآداء التربوي و التعليمي و نجاحهما.

مصادر التجهيزات و أنواعها :
1 ــ وزارة التربية و التعليم
2 ــ البلد يــــــــــــــــــــــــة
3 ــ جمعية أولياء التلاميذ
4 ــ مصادر أخرى ( هيئات و تبرعات )
وزارة التربية و التعليم :
يتم إنشاء المدارس من قبل وزارة التربية الوطنية ، و هذا بناءا على طلب المجموعات المحلية
و تتكون لهذا الغرض لجنة ممختصة تتكون من الأطراف المعنية تتولى اختيار موقع المؤسسة
الذي يجب أن يكون غير بعيدا عن التجمعات السكنية و بعيدا عن ضوضاء المصانع و المرافق
الأخرى ، وساحة للمؤسسة و ملعب لمزاولة النشاطات الرياضية.
الأقسام : يجب ان تطابق المقاييس العالمية المعمول بها وتتصف بالتهوئة اللازمة والاثارة الكافئة وان ا لا تقل المساحة المخصصة لكل تلميذ عن 1م2( متر مربع).
المناضد : حفاظا على سلامة التلاميذ من تشويه في العمود الفقري و لكي يتمدرسون افي ظروف حسنة
خاصة اثناء الكتابة و الجلوس تكتسي المناضد و المقاعد اهمية كبيرة في عملية التعلم و هناك ثلاثة انواع
من المقاعد رقم 1 وهو صغير الحجم مخصص لتلاميذ القسم التحضيري و المناضد رقم 2 مخصصة لتلاميذ
الطول الاول و المناضد رقم 3 و هي اكبر حجما من سابقاتها و تخص تلاميذ الطور الثاني ..

الإنارة : تكون كافية و عمومية حتى لا تضر ابصار التلاميذ و الاسلاك الكهربائية مغطاة جيداحفاظا على
سلامة التلاميذ من خطر الصدمات الكهربائية.
التدفئة أو المكيفات الهوائية : يجب أن تكون من النوع الجيد ، و تخضع للصيانة بإستمرار حتى لا
يتسرب منها الغازات السامة و في مؤخرة القسم لضمان نجدة التلاميذ في حالة وجود خطر الحرائق .
السبورة : هذه الوسيلة الهامة يجب أن تكون أمام التلاميذ و من النوع الجيد حفاظا على سلامة نظر
التلاميذ تكون بالطلاء الأسود أو الأخضر و أن تكون مرئية سوداء كانت ثابتة أو متحركة ، وأن تبعد على
أقرب تلميذ إليها بمسافة 03 أمتارا و علوها يمكن جميع التلاميذ من الكتابة عليها .




المصطبات و الخرائط والمشاجب ، هذه الوسائل هي الأخرى تواجدها ضروري في كل قسم و كل وسيلة
تستغل في مجال اختصاصها .
المعهد الوطني التربوي : هو جهاز خاص بتأليف و طبع مختلف الكتب المدرسية لجميع المستويات
بالنسبة للمعلم و المتعلم و توزيعها على المؤسسات عبر فروعه الجهوية و الولائية.
الوسائل التعليمية و التجهيزات العلمية : أنشأت وزارة التربية الوطنية المركز الوطني للتجهيزات
العلمية و التربوية بفروعه الجهوية ، و هو مركز خاص بتوفير مختلف التجهيزات العلمية ــ مكاييل ــ
مقاييس ــ و لوحات بيداغوجية وآلات كان آخرها تزويد المؤسسات بالإعلام الآلــــــــــــــــــــــــــــــي
التعاضدية المدرسية : توجد على مستوى كل مؤسسة تربوية تعاضدية مدرسية و من مهامها مساعدة
التلاميذ المعوزين واقتناء بعض الوسائل و التجهيزات ، و مع العلم أن ميزانيتها تكون عادة من اشتراكات
التلاميذ و تنمي مداخيلها عن طريق بيع الأدوات المدرسية و كل مايعده التلاميذ من أشياء مادية كالمجلة المدرسي
جمعية أولياء التلاميذ : كانت و لا تزال جمعيات أولياء التلاميذ السند الأساسي للمدرسة و تكون طبقا
لقانون تأ سيس الجمعيات و من إشتراكات و تبرعات أعضائها ، تزود المؤسسات التربوية بجميع التجهيزات
و الوسائل العلمية و البيداغوجية و تساعد التلاميذ المعوزين بالأدوات المدرسية و الثياب كالمآزر وو غيرها
و كلما نشط مديروا المؤسسات التربوية مكاتبها التنفيذية كلما أعطت ثمارا لا يستهان بها . ضف الى ذلك
دورها الإيجابي في الإتصال بمختلف السلط المحلية و حل جميع مشاكل المؤسسات التربوية و توفير مختلف
التجهيزات .
المتحف و المعرض المدرسي : وجود المتحف المدرسي على مستوى كل مؤسسة يساعد المعلم و المتعلم
في عملية التدريس لما يوفره من وسائل و تجهيزات تكون بمثابة وسائل محسوسة تكون حاضرة عند الحاجة
اليهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .
الوسائل السمعية البصرية : السنما المدرسية الثابتة و المتحركة ، هذه الوسيلة إن توفرت في المؤسسة
تكون بمثابة وسائل ترفيهية و تعليمية في آن واحد .
كما لا نغفل الدور الآخر الذي تلعبه الإذاعة والتلفزة و الجرائد و المجلات في تربية المتمدرسين شريطة
أن تكون موجهة و تحت إشراف المربين لأن لها دور إيجابي و الآخر سلبي كما يقول المنفلوطي :

الكتب كالناس ، منها (الكيس ) و منها الوضيع و منها النافع ومنها الضار .

المكتبة المدرسية : نواة المكتبة المدرسية تنطلق من القسم ، فيعمل كل قسم على توفير مكتبة
الخاصة و هنا بمشاركة التلاميذ ، أما المكتبة المدرسية فتخصص لها قاعة خاصة إن وجدت و مسير
يستقبل التلاميذ في أوقا ت الفراغ لغرس حب المطالعة و صقل المواهب و القدرات في الصنفين العلمي
و الأدبي .








النوادي العلمية و الثقافية و الرياضية : وجود الملعب الرياضي في المؤسسة أو بالقرب منها أمر
حتمي لممارسة مختلف النشاطات الرياضية و هذا حفاظا على الصحة الججسمية و العقلية للتلاميذ
و تنمية المواهب و القدرات في مختلف أنواع الرياضات الجماعية و الفردية و قس على ذلك النوادي العلمية
و الثقافية أما التجهيزات فيكون مصدرها تبرعات في الغالبمن جمعية أوليء التلاميذ ، و الإتحادية الولائية للأعمال
المكملة للمدرسة و التعاضدية المدرسية و أطراف أخرى ( مقاولون ــ و ذوي البر و الإحسان إلخ..
المطعم المدرسي : التغذية المتوازنة عامل مهم في النمو العقلي و الجسمي للتلاميذ ، يتم إنشاء المطاعم
المدرسية من قبل مصالح التغذية المدرسية التابعة لوزارة التربية و تزويدها بمختلف التجهيزات و ميزانيات
التسيير و تشارك البلديات بالنسبة للتعليم الإبتدائي بالعمال و مواد النظافة و الصيانة و النقل و الوقود .
البلدية : تساهم البلديات في التعليم الإبتدائي مساهمة تتمثل في توفير ميزانية تسيير الإدارة المدرسية
و توفير مواد الصيانة و توظيف عمال النظافة و الحراسة و النقل المدرسي و ترميم المؤسسات الدرسية
و تجديد التجهيزات القديمة و أجهزة التد فأة ووقودها و تسديد فاتورات الما ء و الكهرباء .

الخلاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

التربية والتعليم عمليتان تخص جميع الأطراف و لا تقتصر على جهة معينة في هذا العصر الذي تنوعت
فيه فروع المعرفة و تعددت وسائل الاتصال و أختصرت المسافات الحد أصبح العالم المترامي الأطراف
يوصف بالقرية الصغيرة و هذا يستلزم أن يتقن المتمدرس أكثر من لغة و أن يتحكم في التكنولوجيا الحديثة
و على رأسها الإعلام الآلي ، و الأنترنات . كما أن تقدم الدول أصبح لا يقاس بما تملكه من ثروات طبيعية
سطحية و باطنية بل بما تمتلك من راس ما ل بشري وعلماء في مختلف فروع المعرفة والمدرسة هي الاساس
والنواة فنقدرالاهتمام بها وتخصيص لها ميزانيات ماليةمعتبرة تنعكس على المجتمع والفرد و طفل اليوم رجل
الغـــــد .




avatar
عريف حسان
مدير مدرسة

عدد المساهمات : 170
تاريخ التسجيل : 08/03/2013
العمر : 59
الموقع : مؤسسة المجاهد الرائد بن سالم عبد الرحمن

http://coorarif.afdalmountada.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى